أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

237

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أتي زياد بنبّاش أسود فقطع يده ورجله وقال : هذا ممّن حارب اللّه ورسوله وسعى في الأرض فسادا . 619 - حدثني خلف بن هشام البزّار حدثنا أبو بكر بن عيّاش أخبرني من صلّى مع زياد فقرأ بالمعوّذتين ، قال : وما قرأهما أحد من أمراء الكوفة قبله . 620 - حدثنا عمر بن شبّة حدثنا أبو خيثمة بن جرير الضبّي عن ابن شبرمة قال ، قال ابن سميّة : من عرّض عرّضنا له السوط ، ومن صرّح صرّحنا له بالحدّ ، يعني التعريض بالشتيمة . 621 - المدائني قال : كان زياد يأخذ صاحب كلّ دار بعد المطر إذا أصحت برفع ما بين يدي فنائه من الطين ، فمن لم يفعل أمر بذلك الطين فألقي في حجلته « 1 » ، ويأخذ الناس بتنظيف طرقهم من القذر « 2 » والكناسات ثمّ أنّه اشترى عبيدا ووكلّهم به فكانوا ينحّونه . 622 - المدائني قال : غلا الطعام على عهد زياد فدفع إلى التجار مالا فابتاعوا به طعاما ، وقال : زيدوا ربعا ربعا ، فلمّا رخص الطعام وشغر برجله ارتجع ماله . 623 - حدثنا العمري عن الهيثم عن ابن عيّاش عن الشعبي قال : كانت حطمة زياد ، فقال للعرب : انّ عشائركم قد وردت علينا ، فاختاروا أن نأخذ « 3 » نصف أعطياتكم وأرزاقكم فنقوتهم بها مع ما لهم عندنا ، أو تكفينا كلّ عشيرة من فيها ، فمنهم من ضمّ عشيرته ، ومنهم من طابت نفسه بنصف عطائه ورزقه وأرزاق عياله ، وكان لكل عيّل جريبان ومائة درهم ، ومعونة الفطر خمسين « 4 » ، ومعونة الأضحى خمسين « 5 » ، وكان يعهدهم كلّ يوم ويقول : لتحسن رعيتكم « 6 » ، فإنّ العرب إذا سغبت « 7 » اقتتلت .

--> 619 - انظر ما يلي رقم : 633 ( 1 ) كذا في ط م س ، والمعروف ان الججلة للنساء ، فلعلّ الصواب : محلته . ( 2 ) س : العذر . ( 3 ) س : يأخذ . ( 4 ) م : خمسون . ( 5 ) م : خمسون . ( 6 ) ط : رعتكم ، م : روعتكم ، س : زعيتكم . ( 7 ) ط م س : شبعت .